Lewati ke konten

Kitab: إعراب القرآن وبيانه · Pengarang: محيي الدين درويش

Baca Juz 6, halaman 241

  1. (٢٠) سورة طه مكية وآياتها خمس وثلاثون ومائة
  2. [سورة طه (٢٠) : الآيات ٨٧ الى ٩٨]
  3. الفوائد:
  4. صاحب الحال:

وفي المغني ان تقديم حال النكرة عليها ليس لأجل تسويغ الحال فيها بل لئلا يلتبس الحال بالصفة.

٢- أن يكون صاحبها مخصوصا بوصف كقول الشاعر:

نجيت يا رب نوحا واستجبت له ... في فلك ماخر في اليم مشحونا

فمشحونا حال من فلك لوصفه بماخر.

٣- أن يكون صاحبها مخصوصا باضافة كقوله تعالى «فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَواءً لِلسَّائِلِينَ» فسواء حال من أربعة لاختصاصها بالاضافة الى أيام.

٤- أن يكون صاحبها مخصوصا بمعمول نحو: عجبت من ضرب أخوك شديدا، فشديدا حال من ضرب لاختصاصه بالعمل في الفاعل وهو أخوك.

٥- أن يكون صاحبها مخصوصا بعطف نحو: هؤلاء أناس وعبد الله منطلقين، فمنطلقين حال من أناس لاختصاصه بالعطف عليه وهو عبد الله.

٦- أن يكون صاحبها مسبوقا بنفي كقوله تعالى «وَما أَهْلَكْنا مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا وَلَها كِتابٌ مَعْلُومٌ» فجملة ولها كتاب معلوم حال من قرية لكونها مسبوقة بالنفي، وقد مرّ أن الزمخشري يرد هذا القول ويجعل الجملة صفة لقرية وانما توسطت الواو بينهما لتأكيد لصوق الصفة بالموصوف.

٧- أن يكون صاحبها مسبوقا بنهي كقول الطرماح:

لا يركنن أحد الى الاحجام ... يوم الوغى متخوفا لحمام

Rujukan halaman ini: إعراب القرآن وبيانه، ج 6، ص 241 (SanadKitab #2163, hlm. urut 3054)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.