Lewati ke konten

Kitab: إعراب القرآن وبيانه · Pengarang: محيي الدين درويش

Baca Juz 6, halaman 282

  1. (٢١) سورة الأنبياء مكية وآياتها اثنتا عشرة ومائة
  2. [سورة الأنبياء (٢١) : الآيات ١ الى ٥]
  3. الفوائد:

كائنة مثل الآية التي أرسل بها الأولون وعندئذ فما موصولة ويجوز أن تكون نعتا لمصدر محذوف وما مصدرية أي فليأتنا بآية اتيانا كائنا مثل إرسال الأولين.

الفوائد:

قوله تعالى «وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا» قال أبو البقاء:

«الذين ظلموا في موضعه ثلاثة أوجه: أحدها: الرفع، وفيه أربعة أوجه:

آ- أن يكون بدلا من الواو في وأسروا.

ب- أن يكون فاعلا والواو حرف للجمع لا اسم.

ج- أن يكون مبتدأ والخبر هل هذا والتقدير يقولون: هل هذا؟

د- أن يكون خبر مبتدأ محذوف أي هم الذين ظلموا.

وثانيها: أن يكون منصوبا على إضمار أعني.

وثالثها: أن يكون مجرورا صفة للناس.

والمعروف أن الفعل يجب أن يبقى مع الفاعل بصيغة الواحد وان كان مثنى أو مجموعا قال ابن مالك:

وجرد الفعل إذا ما أسندا ... لاثنين أو جمع كفاز الشهدا

إلا على لغة ضعيفة لبعض العرب فيطابق فيها الفعل الفاعل، وحكى البصريون عن طيء وحكى بعضهم عن ازدشنوءة نحو ضربوني قومك

Rujukan halaman ini: إعراب القرآن وبيانه، ج 6، ص 282 (SanadKitab #2163, hlm. urut 3095)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.