Lewati ke konten

Kitab: إعراب القرآن وبيانه · Pengarang: محيي الدين درويش

Baca Juz 6, halaman 345

  1. (٢١) سورة الأنبياء مكية وآياتها اثنتا عشرة ومائة
  2. [سورة الأنبياء (٢١) : الآيات ٧٦ الى ٨٢]
  3. البلاغة:

أهلية الحكم ثم رجح آخرها سليمان حيث يقول «فَفَهَّمْناها سُلَيْمانَ» وحصل الالتفات الى مراعاة فأتى بما يقوم مقام تلك الزيادة التي يرجح بها سليمان لترشد الى المساواة في الفضل لتكون فضيلة السن وما يستتبعها من وفرة التجارب وحنكة الحياة قائمة مقام الزيادة التي رجح بها سليمان في الحكم أما معنى شعر الخنساء فإنها بعد قولها في المساواة:

وهما وقد برزا كأنهما ... صقران قد حطا الى وكر

وبعد قولها فيها أيضا:

حتى إذا نزت القلوب وقد ... لزت هناك العذر بالعذر

تريد أن عذر اللجم لز بعضها بعضا والعذر جميع عذار وهو السير الذي يكون على خد الدابة من اللجام وهذا يدل على المساواة في العدو ثم قالت في ترجيح الوالد:

برقت صحيفة وجه والده ... ومضى على غلوائه يجري

تعني أنه خرج وجهه من الغبار دون وجه رسيله سبقا.

ثم قالت في الحاق الولد بالوالد في الفضل:

أولى فأولى أن يساويه ... لولا جلال السن والكبر

تريد أن الولد كان قادرا على مساواة الوالد لولا ما التزمه من الأدب مع برّ أبيه، ومعرفته بحقه، فغض من عنانه وخفض جناح فضله ليؤثر أباه بالفضل على نفسه.

Rujukan halaman ini: إعراب القرآن وبيانه، ج 6، ص 345 (SanadKitab #2163, hlm. urut 3158)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.