Lewati ke konten

Kitab: إعراب القرآن وبيانه · Pengarang: محيي الدين درويش

Baca Juz 6, halaman 675

  1. (٢٥) سورة الفرقان مكية وآياتها سبع وسبعون
  2. [سورة الفرقان (٢٥) : الآيات ٧ الى ١٢]
  3. الفوائد:

واتبع المتنبي البحتري في ذلك فقال:

لو تعقل الشجر التي قابلتها ... مدّت محيية إليك الأغصنا

وهذا باب واسع سيأتي الكثير من أمثاله.

الفوائد:

فعل الشرط والجواب:

لا يشترط في الشرط والجواب أن يكونا من نوع واحد بل تارة:

١- يكونان مضارعين نحو «وإن تعودوا نعد» ٢- يكونان ماضيين نحو «وإن عدتم عدنا» .

٣- يكونان مختلفين ماضيا فمضارعا نحو «من كان يريد حرث الآخرة نزد له في حرثه» وانما حسن ذلك لأن الاعتماد في المعنى على خبر كان وهو مضارع فكأنه قال: من يرد نزد له.

٤- يكونان عكسه مضارعا فماضيا وهو قليل، وخصه بعضهم بالشعر وورد منه في الحديث قوله ﷺ «من يقم ليلة القدر احتسابا غفر له» رواه البخاري.

هذا وإذا وقع فعل الشرط ماضيا جاز في جزائه الجزم والرفع كقول زهير:

وإن أتاه خليل يوم مسغبة ... يقول لا غائب مالي ولا حرم

Rujukan halaman ini: إعراب القرآن وبيانه، ج 6، ص 675 (SanadKitab #2163, hlm. urut 3488)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.