Lewati ke konten

Kitab: إعراب القرآن وبيانه · Pengarang: محيي الدين درويش

Baca Juz 7, halaman 61

  1. (٢٦) سورة الشعراء مكية وآياتها سبع وعشرون ومائتان
  2. [سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ١٠ الى ١٧]
  3. الفوائد:

ألكني إليها وخير الرسو ... ل أعلمهم بنواحي الخبر

فجعله للجماعة لأن الرسول في الأصل مصدر فجاز افراده مع تعدد معناه ولذلك عاد إليه ضمير الجمع في أعلمهم، وشبه الخبر بمكان ذي جهات على طريق الاستعارة المكنية، والنواحي تخييل، أو شبه توابع الخبر التي يسأل عنها تبعا له بالنواحي على طريق الاستعارة التصريحية، يعني أنه أعلم من غيره بذلك، وألكني: أرسلني مصحوبا بالرسالة. ومن مجيء الرسول بمعنى الرسالة قول كثير عزة:

حلفت برب الراقصات الى منى ... خلال الملا يمددن كلّ جديل

لقد كذب الواشون ما فهت عندهم ... بسر ولا أرسلتهم برسول

فلا تعجلي يا عزّ أن تتفهمي ... بنصح أتى الواشون أم بحبول

والراقصات: المطايا السائرات إلى منى في الحج، وخلال الملا أي في أثناء الناس فيكون مخففا من الملأ أو في الصحراء لأن الملا الصحراء والمتسع من الأرض، والجديل الرسن في عنقها، والواشي الذي يحسن الكلام ويموهه ويخلط الصدق بالكذب ويحرف الكلم عن مواضعه، وما نافية أي ما تفوهت عندهم بسر، ولا أرسلتهم الى أحد برسول أي برسالة فهو في الأصل مصدر وقد يطلق على المرسل، والأصل يا عزة فرخم بحذف التاء، وأن تتفهمي أي في أن تتفهمي أو لأجل أن تتفهمي، وبنصح

Rujukan halaman ini: إعراب القرآن وبيانه، ج 7، ص 61 (SanadKitab #2163, hlm. urut 3557)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.