Lewati ke konten

Kitab: إعراب القرآن وبيانه · Pengarang: محيي الدين درويش

Baca Juz 7, halaman 133

  1. (٢٦) سورة الشعراء مكية وآياتها سبع وعشرون ومائتان
  2. [سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ١٧٦ الى ١٩١]
  3. البلاغة:

أسد فرائسها الأسود يقودها ... أسد تصير له الأسود ثعالبا

قال ابن رشيق: «ما أدري كيف تخلص من هذه الغابة المملوءة أسودا» وقال الاصمعي لمن أنشده قوله:

فما للنوى جذ النوى قطع النوى ... كذاك النوى قطّاعة لوصال

«لو سلط الله على هذا النوى شاة لأكلته كله» .

وأما قول أبي نواس:

أقمنا بها يوما ويوما وثالثا ... ويوما له يوم الترحل خامس

فقال ابن الأثير في المثل السائر: «مراده أنهم أقاموا أربعة أيام ويا عجبا له يأتي بمثل هذا البيت السخيف الدال على العي الفاحش في ضمن تلك الأبيات العجيبة الحسن وهي:

ودار ندامى عطلوها وأدلجوا ... بها أثر منهم جديد ودارس

مساحب من جر الزقاق على الثرى ... وأضغاث ريحان جنيّ ويابس

حبست بها صحبي فجددت عهدهم ... وإني على أمثال تلك لحابس

Rujukan halaman ini: إعراب القرآن وبيانه، ج 7، ص 133 (SanadKitab #2163, hlm. urut 3629)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.