Lewati ke konten

Kitab: إعراب القرآن وبيانه · Pengarang: محيي الدين درويش

Baca Juz 7, halaman 157

  1. (٢٦) سورة الشعراء مكية وآياتها سبع وعشرون ومائتان
  2. [سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٢٢١ الى ٢٢٧]
  3. الفوائد:

فلو كنت يقظان الغداة لحرقت ... جفونا لعينيك الدموع الس

واجم نهارك يا مغرور سهو وغفلة ... وليلك نوم والردى لك

لازم وتشغل فيما سوف تكره غبّه ... كذلك في الدنيا تعيش البهائم

واشتهر من الفقهاء محمد بن إدريس الشافعي بالشعر فكان من أحسن الناس افتنانا بالشعر، وهو القائل:

ومتعب العيس مرتاحا إلى بلد ... والموت يطلبه في ذلك البلد

وضاحك والمنايا فوق مفرقه ... لو كان يعلم غيبا مات من كمد

من كان لم يؤت علما في بقاء غد ... ماذا تفكره في رزق بعد غد

ومن روائعه المشهورة قوله في الحظ:

الجدّ يدني كلّ شيء شاسع ... والجدّ يفتح كل باب مغلق

Rujukan halaman ini: إعراب القرآن وبيانه، ج 7، ص 157 (SanadKitab #2163, hlm. urut 3653)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.