Lewati ke konten

Kitab: إعراب القرآن وبيانه · Pengarang: محيي الدين درويش

Baca Juz 7, halaman 271

  1. (٢٧) سورة النمل مكية وآياتها ثلاث وتسعون
  2. [سورة النمل (٢٧) : الآيات ٨٩ الى ٩٣]
  3. البلاغة:

ونقدر له عمقه وحسن استنباطه، اسمع الى هذا النقد العجيب الذي يخرس الألسن فقد تناول مطلع المعلقة في البيتين الأولين وهما:

فقا نبك من ذكرى حبيب ومنزل ... بسقط اللوى بين الدخول فحومل

فتوضح فالمقراة لم يعف رسمها ... لما نسجتها من خبوب وشمائل

فقال: «لم يقنع بذكر حد حتى حدده بأربعة حدود كأنه يريد بيع المنزل فيخشى ان أخلّ بحد أن يكون بيعه فاسدا أو شرطه باطلا» .

وفي تحليله لقصيدة البحتري بعض الطرائف الفنية في النقد نلخصها فيما يلي:

١- الرؤيا الشعرية: فقد أشار الى اختلالها عند البحتري في في تشبيبه الخيال بالبرق وذلك في قول البحتري:

أهلا بذلكم الخيال المقبل ... فعل الذي نهواه أم لم يفعل

برق سرى من بطن وجرة فاهتدت ... بسناه أعناق الركاب الضلل

فقال: «إنه جعل الخيال كالبرق لإشراق مسراه» والخيال

Rujukan halaman ini: إعراب القرآن وبيانه، ج 7، ص 271 (SanadKitab #2163, hlm. urut 3767)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.