Lewati ke konten

Kitab: إعراب القرآن وبيانه · Pengarang: محيي الدين درويش

Baca Juz 7, halaman 335

  1. (٢٨) سورة القصص مكية وآياتها ثمان وثمانون
  2. [سورة القصص (٢٨) : الآيات ٣٨ الى ٤٢]
  3. البلاغة:

بك وانما استحضارك لهما ولما يشاكلهما من الرياحين استمتاعا بحسن ذلك.

٣- وانتقد الصاحب جمع الآخاء في شعره إذ قال.

كل آخائه كرام بني الدنيا ولكنه كريم الكرام قال: «ولو وقع الآخاء» في رائية الشمّاخ لاستثقل فكيف مع أبيات منها:

قد سمعنا ما قلت في الأحلام ... وأنلناك بدرة في المنام

والكلام إذا لم يتناسب زيّفه جهابذته، وبهرجه نقاده» .

وعلى هذا النحو يمضي في كشف مساوئ المتنبي وكلها أمور ترجع الى اللفظة وحدها وسيرد معنا الكثير منها فلنكتف بما ذكرناه الآن منها.

وعاب النقاد القوافي الملتاثة، فعابوا على أبي تمام قافيته الثائية في قصيدته التي مطلعها:

قف بالطلول الدارسات علاثا ... أصخت حبال قطينهن رثاثا

وعلاثا منادى مرخم وأصله يا علاثة. وعابوا على أبي الطيب قافيته الشينية في قصيدته التي مطلعها:

Rujukan halaman ini: إعراب القرآن وبيانه، ج 7، ص 335 (SanadKitab #2163, hlm. urut 3831)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.