Lewati ke konten

Kitab: إعراب القرآن وبيانه · Pengarang: محيي الدين درويش

Baca Juz 7, halaman 489

  1. (٣٠) سورة الروم مكية وآياتها ستون
  2. [سورة الروم (٣٠) : الآيات ١٧ الى ٢٢]
  3. الفوائد:

١- أن تقرن مضمون الجملة بالأوقات الخاصة التي هي الصباح والمساء والضحى على طريقة كان.

٢- أن تفيد معنى الدخول في هذه الأوقات كأظهر وأعتم وهي في هذا الوجه تكون تامة يسكت على مرفوعها قال حميد الأرقط:

فأصبحوا والنوى عالي معرسهم ... وليس كلّ النوى تلقي المساكين

وقبله:

باتوا وجلتنا الصهباء بينهم ... كأن أظفارهم فيها السكاكين

والجلة فقة التمر تتخذ من سعف النخل وليفه ولذلك وصفها بالصهبة يقول: لما أصبحوا ظهر على معرسهم وهو موضع نزولهم نوى التمر وعلاه لكثرته على انهم لحاجتهم لم يلقوا إلا بعضه.

٣- أن تكون بمعنى صار كقولك: أصبح زيد غنيا وأمسى فقيرا تريد أنه صار كذلك مع قطع النظر عن وقت مخصوص، قال عدي بن زيد:

ثم أضحوا كأنهم ورق جفّ ... فألوت به الصبا والدّبور

٢- الاعتراض:

تقدم القول في الجمل المعترضة والواو الاعتراضية وقوله

Rujukan halaman ini: إعراب القرآن وبيانه، ج 7، ص 489 (SanadKitab #2163, hlm. urut 3985)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.