Lewati ke konten

Kitab: إعراب القرآن وبيانه · Pengarang: محيي الدين درويش

Baca Juz 7, halaman 525

  1. (٣٠) سورة الروم مكية وآياتها ستون
  2. [سورة الروم (٣٠) : الآيات ٥٥ الى ٦٠]
  3. البلاغة:

إذا ما تقاضى المرء يوما وليلة ... تقاضاه شيء لا يملّ التقاضيا

وما أجمل قول أبي نواس:

دع عنك لومي فإن اللوم إغراء ... وداوني بالتي كانت هي الداء

صفراء لا تنزل الأكدار ساحتها ... لو مسها حجر مستها سراء

وكذلك قول أبي تمام:

راح إذا ما الراح كنّ مطيّها ... كانت مطايا الشوق في الأحشاء

ردد مطيّها ومطايا الشوق.

ونعود للآية الكريمة فنذكر أن ابن أبي الحديد قد نازع في كتابه المسمى بالفلك الدائر على المثل السائر في هذا وقال:

ان المعنى واحد في الآية، فان يوم القيامة وان طال فهو عند الله تعالى كالساعة الواحدة عند أحدنا، وحينئذ فاطلاق الساعة عليه مجاز كقولنا رأيت أسدا وزيد أسد، وأردنا بالأول حيوانا وبالثاني الرجل الشجاع.

ولم نر أحدا نازع فيما ذكرناه غير ابن أبي الحديد، فتدبر.

Rujukan halaman ini: إعراب القرآن وبيانه، ج 7، ص 525 (SanadKitab #2163, hlm. urut 4021)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.