Lewati ke konten

Kitab: إعراب القرآن وبيانه · Pengarang: محيي الدين درويش

Baca Juz 7, halaman 529

  1. (٣١) سورة لقمان مكية وآياتها اربع وثلاثون
  2. [سورة لقمان (٣١) : الآيات ١ الى ٧]
  3. البلاغة:

البلاغة:

١- الاسناد المجازي:

في قوله تعالى «الكتاب الحكيم» إسناد مجازي ويجوز أن يكون بمعنى ذي الحكمة، وقال الزمخشري: «ويجوز أن يكون الأصل الحكيم قائله فحذف المضاف وأقيم المضاف إليه مقامه فبانقلابه مرفوعا بعد الجر استكن في الصفة المشبهة بعد» وهذا من أروع التعليل.

٢- الإيجاز:

وفي قوله: «للمحسنين» إيجاز بليغ أي الذين يعملون الحسنات وهي لا تحصى ولكنه خص منها هذه الثلاث، ونظير هذا الإيجاز قول أوس بن حجر في مرثاته لفضالة بن كلدة:

الألمعي الذي يظن بك الظن ... كأن قد رأى وقد سمعا

حكي عن الأصمعي أنه سئل عن الألمعي فأنشده ولم يزد، وهذه المرثاة من أفضل ما سمع في الرثاء وأولها:

أيتها النفس أجملي جزعا ... إن الذي تحذرين قد وقعا

إن الذي جمع السماحة والنجد ... ة والبر والتقى جمعا

الألمعي الذي يظن إلخ ...

أودى فلا تنفع الاشاحة من ... أمر لمن يحاول البدعا

Rujukan halaman ini: إعراب القرآن وبيانه، ج 7، ص 529 (SanadKitab #2163, hlm. urut 4025)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.