Lewati ke konten

Kitab: إعراب القرآن وبيانه · Pengarang: محيي الدين درويش

Baca Juz 8, halaman 91

  1. (٣٤) سورة سبإ مكية وآياتها اربع وخمسون
  2. [سورة سبإ (٣٤) : الآيات ٢٣ الى ٢٧]
  3. البلاغة:

والجملة خبر هو، ولك أن تجعل هو ضميرا عائدا على الله وتعربه مبتدأ خبره الله والعزيز الحكيم صفتان.

البلاغة:

حفلت هذه الآيات بضروب من البلاغة نوجزها فيما يلي:

١- الفرائد:

في قوله «حتى إذا فزع عن قلوبهم» فن طريف يسمى فن الفرائد وهو أن يأتي المتكلم في كلامه بلفظة تتنزل منزلة الفريدة من حب العقد وهي الجوهرة التي لا نظير لها بحيث لو سقطت من الكلام لم يسدّ غيرها مسدها وقد مرت نماذج منها، وفي لفظة فزع عن قلوبهم من غرابة الفصاحة ما لا مزيد عليه. ومن شواهد هذا الفن في الشعر قول أبي تمام:

ومعترك للشوق أهدى به الهوى ... إلى ذي الهوى نجل العيون ربائبا

فالفريدة في لفظة معترك وقد اقتبسها الشيخ عمر بن الفارض فقال:

ما بين معترك الأحداق والمهج ... أنا القتيل بلا إثم ولا حرج

Rujukan halaman ini: إعراب القرآن وبيانه، ج 8، ص 91 (SanadKitab #2163, hlm. urut 4212)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.