Lewati ke konten

Kitab: إعراب القرآن وبيانه · Pengarang: محيي الدين درويش

Baca Juz 8, halaman 122

  1. (٣٥) سورة فاطر مكية وآياتها خس وأربعون
  2. [سورة فاطر (٣٥) : الآيات ١ الى ٣]
  3. الفوائد:

الكلام على وجازته وبلاغته جامع مانع وفيه تعليل مرض لما تراه من تفاوت في مخلوقات الله.

واستعار الفتح للإطلاق والإرسال كأنما هي أبواب موصدة لا يفتح مغالقها إلا الله من صنوف النعم وضروب الآلاء كالرزق والمطر والصحة والأمن في الأوطان وغير ذلك مما لا يحصى عدده.

وفي تنكير الرحمة ما يدل على الاشاعة والإبهام لتندرج في مطاويها ضروب النعم كما تقدم.

٢- إعراب هل من خالق:

منع بعضهم أن تكون جملة يرزقكم خبرا لخالق لأن هل لا تدخل على مبتدأ مخبر عنه بفعل على الأصح.

٣- مواضع زيادة «من» :

قلنا في مكان آخر أن «من» الجارة تزاد قبل النكرة إذا سبقت بنفي أو نهي أو استفهام ونضيف هنا أن ذلك يطرد في تسعة أوجه:

١- في الابتداء.

٢- في الفاعل.

٣- في اسم كان.

٤- في مفعول ما يتعدى لواحد.

٥- في أول مفعولي ظننت.

Rujukan halaman ini: إعراب القرآن وبيانه، ج 8، ص 122 (SanadKitab #2163, hlm. urut 4243)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.