Lewati ke konten

Kitab: إعراب القرآن وبيانه · Pengarang: محيي الدين درويش

Baca Juz 8, halaman 246

  1. (٣٧) سورة الصافات مكية وآياتها ثنتان وثمانون ومائة
  2. [سورة الصافات (٣٧) : الآيات ١ الى ١٠]
  3. البلاغة:

لاشتراك جميع الألفاظ من حيث هي ألفاظ في درجة الاعتبار فلا بد لتقديم هذا على ذاك من داع يوجبه وهذه الدواعي كثيرة فمنها:

١- التشويق إلى المتأخر إذا كان المتأخر مشعرا بغرابة كقول أبي العلاء:

والذي حارت البرية فيه ... حيوان مستحدث من جماد

٢- تعجيل المسرة أو المساءة نحو العفو عنك صدر به الأمر أو القصاص حكم به القاضي.

٣- كون المتقدم محط الإنكار والتعجب نحو: أبعد طول التجربة تنخدع؟

٤- النص على عموم السلب أو سلب العموم فالأول يكون بتقديم أداة العموم على أداة النفي نحو: كل ذلك لم يقع أي لم يقع هذا ولا ذاك والثاني يكون بتقديم أداة النفي على أداة العموم نحو:

لم يكن كل ذلك أي لم يقع المجموع فيحتمل ثبوت البعض ويحتمل نفي كل فرد.

٥- التخصيص نحو: ما أنا قلت، وإياك نعبد.

٦- ومما يرى عبد القاهر تقديم الاسم فيه كاللازم (مثل) و (غير) في نحو قوله:

مثلك يثني المزن عن صوبه ... ويسترد الدمع عن غربه

Rujukan halaman ini: إعراب القرآن وبيانه، ج 8، ص 246 (SanadKitab #2163, hlm. urut 4354)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.