Lewati ke konten

Kitab: إعراب القرآن وبيانه · Pengarang: محيي الدين درويش

Baca Juz 8, halaman 507

  1. (٤٠) سورة غافر مكية وآياتها خمس وثمانون
  2. [سورة غافر (٤٠) : الآيات ٦٠ الى ٦٣]
  3. الفوائد:

لتبصروا فيه فاتت الفصاحة الكامنة في الإسناد المجازي، ولو قيل ساكنا- والليل يجوز أن يوصف بالسكون على الحقيقة- لم تتميز الحقيقة من المجاز.

٣- وضع الظاهر موضع المضمر:

وفي قوله «ولكن أكثر الناس لا يشكرون» وسع الظاهر موضع المضمر فقد كان السياق يقتضي أن يقول ولكن أكثرهم لا يشكرون فلا يتكرر ذكر الناس ولكن في هذا التكرير تخصيصا لكفران النعمة بهم وانهم هم المتميزون بهذه الصفة المنبوّة على الطباع تتوالى عليهم النعم وتترادف الآلاء، ويتهيأ لهم كل ما يصبون إليه من مناعم العيش وهم مصرون على الجحود والنكران، أليست هذه سمة الناس في مختلف الظروف والأحوال؟ وقد كرر سبحانه تقرير ذلك فقال: «إن الإنسان لربه لكنود» وقال «إن الإنسان لظلوم كفار» .

الفوائد:

١- قال الإمام أبو القاسم القشيري في رسالته «اختلف الناس في أن الأفضل الدعاء أم السكوت والرضا؟ فمنهم من قال: الدعاء عبادة للحديث: «ان الدعاء هو العبادة» ولأن الدعاء إظهار الافتقار الى الله تعالى، وقالت طائفة: السكوت والخمود تحت جريان الحكم أتم، والرضا بما سبق به القدر أولى، وقال قوم يكون صاحب دعاء بلسانه ورضا بقلبه ليأتي بالأمرين جميعا» قال القشيري: «والأولى أن يقال الأوقات مختلفة، ففي بعض الأحوال الدعاء أفضل من

Rujukan halaman ini: إعراب القرآن وبيانه، ج 8، ص 507 (SanadKitab #2163, hlm. urut 4615)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.