Lewati ke konten

Kitab: إعراب القرآن وبيانه · Pengarang: محيي الدين درويش

Baca Juz 8, halaman 555

  1. (٤١) سورة فصلت مكية وآياتها اربع وخمسون
  2. [سورة فصلت (٤١) : الآيات ٢٦ الى ٢٩]
  3. البلاغة:

ومراده بالبقر العين الذين أخبر عنهم أولا بقوله ولو تراهم فكأنه انتزع منهم موصوفين بهذه الصفة مبالغة فيها.

٧- ومنه أن ينتزع الإنسان من نفسه شخصا آخر مثله في الصفة التي سيق لها الكلام ثم يخاطبه كقول أبي الطيب المتنبي:

لا خيل عندك تهديها ولا مال ... فليسعد النطق إن لم تسعد الحال

أراد بالحال الغنى فكأنه انتزع من نفسه شخصا آخر مثله في فقد الخيل والمال والحال، ومنه قول الأعشى:

ودّع هريرة إن الركب مرتحل ... وهل تطيق وداعا أيها الرجل

وقول أبي نواس الممتع:

يا كثير النوح في الدمن ... لا عليها بل على السكن

سنة العشاق واحدة ... فإذا أحببت فاستنن

ومراده الخطاب مع نفسه ولذلك قال بعده:

ظنّ بي من قد كلفت به ... فهو يجفوني على الظّن

بات لا يعنيه ما لقيت ... عين ممنوع من الوسن

رشأ لولا ملاحته ... خلت الدنيا من الفتن

Rujukan halaman ini: إعراب القرآن وبيانه، ج 8، ص 555 (SanadKitab #2163, hlm. urut 4663)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.