Lewati ke konten

Kitab: إعراب القرآن وبيانه · Pengarang: محيي الدين درويش

Baca Juz 9, halaman 459

  1. (٥٧) سورة الحديد مدنية وآياتها تسع وعشرون
  2. [سورة الحديد (٥٧) : الآيات ١١ الى ١٥]
  3. اللغة:

والمعنى ينظرن إلى الأراك، فحذف الجار، ولهذا قال أبو حيان:

«إن النظر بمعنى الإبصار لا يتعدى بنفسه إلا في الشعر وإنما يتعدى بإلى» .

٢- والثاني: أن تريد به تأملت وتدبرت وهو فعل غير متعدّ فمن ذلك قولهم اذهب فانظر زيدا أبو من هو، فهذا يراد به التأمّل، ومن ذلك قوله: انظر كيف ضربوا لك الأمثال، وانظر كيف فضّلنا بعضهم على بعض وقد يتعدى هذا بالجار كقوله تعالى: «أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت» فهذا حضّ على التأمل، وقد يتعدى هذا بفي نحو قوله:

أفلم ينظروا في ملكوت السموات والأرض، فأما قول امرئ القيس:

فلما بدا حوران والآل دونه ... نظرت فلم تنظر بعينك منظرا

فيجوز أن يكون نظرت فلم تر بعينك منظرا إلى الآل أي السراب، وقد جوّز أن يعني بالنظر الرؤية على الاتّساع لأن تقليب البصر نحو المبصر تتبعه الرؤية وقد يجري على الشيء لفظ ما يتبعه ويقترن به كقولهم للمزادة راوية، وقد يكون نظرت فلم تنظر مثل تكلمت ولم تتكلم، أي لم تأت بكلام على حسب ما يراد فكذلك نظرت فلم تنظر بعينك منظرا كما تريد أو تر منظر ما يروق.

٣- والثالث: أن تريد به انتظرته من ذلك قوله: غير ناظرين إناه، ومثله قول الفرزدق:

نظرت كما انتظرت الله حتى ... كفاك الماحلين لك المحالا

يريد انتظرت كما انتظرت.

٤- والرابع أن يكون أنظرت بمعنى انتظرت تطلب بقولك انظرني

Rujukan halaman ini: إعراب القرآن وبيانه، ج 9، ص 459 (SanadKitab #2163, hlm. urut 5141)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.