Lewati ke konten

Kitab: إعراب القرآن وبيانه · Pengarang: محيي الدين درويش

Baca Juz 10, halaman 320

  1. (٧٦) سورة الإنسان مدنية وآياتها احدى وثلاثون
  2. [سورة الإنسان (٧٦) : الآيات ١٣ الى ٢٢]
  3. اللغة:

اللغة:

(زَمْهَرِيراً) في المختار: «الزمهرير: شدة البرد قلت: قال ثعلب الزمهرير أيضا القمر في لغة طيء وبه فسّر قوله تعالى: لا يرون فيها شمسا ولا زمهريرا أي فيها من الضياء والنور ما لا يحتاجون معه إلى شمس ولا قمر» .

وعبارة أبي حيّان: «الزمهرير أشد البرد وقال ثعلب هو القمر بلغة طيء وأنشد قول الراجز:

وليلة ظلامها قد اعتكر ... قطعتها والزمهرير ما ظهر

وعبارة الزمخشري: «يعني أن هواءها معتدل لا حرّ شمس يحمي ولا شدّة برد تؤذي وفي الحديث: هواء الجنة سجسج لا حرّ ولا قرّ» .

(قَوارِيرَا) القارورة إناء صاف توضع فيه الأشربة قيل ويكون من الزجاج.

(زَنْجَبِيلًا) الزنجبيل قال الدينوري: نبت في أرض عمان عروق تسري وليس بشجر يؤكل رطبا وأجوده ما يحمل من بلاد الصين كانت العرب تحبه لأنه يوجب لذعا في اللسان إذا مزج بالشراب فيتلذذون به، قال الشاعر:

كأن القرنفل والزنجبي ... ل باتا بفيها وأريا مشورا

وقال المسيب بن علس:

وكأن طعم الزنجبيل به ... إذ ذقته وسلافة الخمر

والضمير في به يعود للفم وإذ ذقته أي حين ذقت ريقه فهو مجاز

Rujukan halaman ini: إعراب القرآن وبيانه، ج 10، ص 320 (SanadKitab #2163, hlm. urut 5478)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.