Lewati ke konten

Kitab: إعراب القرآن وبيانه · Pengarang: محيي الدين درويش

Baca Juz 10, halaman 561

  1. (١٠٠) سورة العاديات مكية وآياتها إحدى عشرة
  2. [سورة العاديات (١٠٠) : الآيات ١ الى ١١]
  3. البلاغة:

التمايز والتمايل» وحديث الديلمي أيضا «أحب المؤمنين إلى الله من نصّب نفسه في طاعة الله ونصح لأمة محمد» ومن الأمثلة الشعرية على هذا الترتيب المذكور أيضا قول أبي فراس:

إن الغني هو الغني بنفسه ... ولو أنه عاري المناكب حافي

ما كل ما فوق البسيطة كافيا ... وإذا قنعت فكل شيء كافي

ومن الثاني قول البحتري:

وقعودي عن التقلب والأر ... ض لمثلي رحيبة الأكناف

ليس عن ثروة بلغت مداها ... غير أنّي امرؤ كفاني كفافي

ومن الثالث قول بعضهم:

شوقي لذاك المحيا الزاهر الزاهي ... شوق شديد وجسمي الواهن الواهي

أسهرت طرفي وولهت الفؤاد هوى ... فالقلب والطرف بين الساهر الساهي

Rujukan halaman ini: إعراب القرآن وبيانه، ج 10، ص 561 (SanadKitab #2163, hlm. urut 5719)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.