Lewati ke konten

Kitab: إعراب القرآن وبيانه · Pengarang: محيي الدين درويش

Baca Juz 10, halaman 603

  1. (١٠٩) سورة الكافرون مكية وآياتها ست
  2. [سورة الكافرون (١٠٩) : الآيات ١ الى ٦]
  3. البلاغة:

عابد ما عبدتم أي وما كنت قطّ عابدا فيما سلف ما عبدتم فيه يعني ما عهد منّي قطّ عبادة صنم في الجاهلية فكيف يرجى منّي في الإسلام، ولا أنتم عابدون ما أعبد أي وما عبدتم في وقت ما أنا على عبادته الآن.

٥- وقال أبو حيان: والذي اختاره في هذه الجمل أنه نفى عبادته في المستقبل لأن الغالب في «لا» أن تنفي المستقبل ثم عطف عليه: ولا أنتم عابدون ما أعبد، نفيا للمستقبل على سبيل المقابلة ثم قال: ولا أنا عابد ما عبدتم نفيا للحال لأن اسم الفاعل العامل الحقيقة فيه دلالته على الحال ثم عطف عليه ولا أنتم عابدون ما أعبد نفيا للحال على سبيل المقابلة فانتظم المعنى أنه ﵊ لا يعبد ما يعبدون حالا ولا مستقبلا وهم كذلك إذ ختم الله موافاتهم على الكفر، ولما قال: لا أعبد ما تعبدون وأطلق على الأصنام ما قابل الكلام بما في قوله ما أعبد وإن كان المراد بها الله تعالى لأن المقابلة يسوغ فيها ما لا يسوغ في الانفراد وهذا على مذهب من يقول إن ما لا تقع على آحاد أولي العلم أما من يجوّز ذلك وهو سيبويه فلا يحتاج إلى الاعتذار بالتقابل.

٦- وقال القرطبي: «وقيل هذا أي التكرار مطابقة لقولهم تعبد آلهتنا ونعبد إلهك ثم تعبد آلهتنا ونعبد إلهك فنجري على هذا أبدا سنة وسنة فأجيبوا عن كل ما قالوه بضده أي إن هذا لا يكون أبدا، وقال ابن عباس قالت قريش للنبي ﷺ نحن نعطيك من المال ما تكون به أغنى رجل بمكة ونزوّجك من شئت ونطأ عقبك أي نمشي خلفك وتكفّ عن شتم آلهتنا فإن لم تفعل فنحن نعرض عليك خصلة واحدة وهي لنا ولك صلاح تعبد آلهتنا اللّات والعزّى سنة ونحن نعبد إلهك سنة ثم تعبد آلهتنا ونعبد إلهك فنجري على هذا أبدا سنة وسنة

Rujukan halaman ini: إعراب القرآن وبيانه، ج 10، ص 603 (SanadKitab #2163, hlm. urut 5761)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.