Lewati ke konten

Kitab: إعراب القرآن وبيانه · Pengarang: محيي الدين درويش

Baca Juz 2, halaman 96

  1. (٣) سورة آل عمران مدنية وآياتها مائتان
  2. [سورة آل عمران (٣) : آية ١٦٤]
  3. البلاغة:

١- أن يكون ب «من» الجارّة، ومن أوابده في النثر خطبة أبي طالب في تزويج خديجة بالنبي ﷺ ومنها: «الحمد لله الذي جعلنا من ذرية إبراهيم وزرع إسماعيل وضئضي معد» .

٢- ويكون بالباء الجارة التجريدية كقول أبي تمام:

هتك الظلام أبو الوليد بعزة ... فتحت لنا باب الرجاء المقفل

بأتمّ من قمر السماء إذا بدا ... بدرا وأحسن في العيون وأجمل

بأجلّ من قيس إذا استنطقته ... رأيا وألطف في الأمور وأجزل

٣- ويكون يفي الجارّة التجريدية، قال تعالى: «لهم فيها دار الخلد» أي في جهنم فانتزع منها دارا أخرى مبالغة. وقد رمقها أبو الطيب فقال:

تمضي المواكب والأبصار شاخصة ... منها الى الملك الميمون طائره

قد حرن في بشر في تاجه قمر ... في درعه أسد تدمى أظافره

فإن الأسد هو الممدوح نفسه لكنه انتزع منه أسدا آخر تهويلا لأمره ومبالغة في اتصافه بالشجاعة والإقدام.

٤- ومن أقسام التجريد أن ينتزع الإنسان من نفسه شخصا آخر مثله في الصفة التي سيق لها الكلام، ثم يخاطبه كقول المتنبي:

Rujukan halaman ini: إعراب القرآن وبيانه، ج 2، ص 96 (SanadKitab #2163, hlm. urut 659)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.