Lewati ke konten

Kitab: إعراب القرآن وبيانه · Pengarang: محيي الدين درويش

Baca Juz 2, halaman 98

  1. (٣) سورة آل عمران مدنية وآياتها مائتان
  2. [سورة آل عمران (٣) : آية ١٦٤]
  3. البلاغة:

يخاطب مسدوحه أو معشوقه أو أي مخاطب كان بما يكره ويتطيّر به كما فعل جرير عند ما استهل قصيدة مدح بها عبد الملك بن مروان:

أتصحو أم فؤادك غير صاح ... عشيّة هم صحبك بالرّواح

فقال له عبد الملك: ويلك! ما لك ولهذا السؤال يا ابن الفاعلة! وكما تورط أبو الطيب المتنبي نفسه متعمدا في مديح كافور:

كفى بك داء أن ترى الموت شافيا ... وحسب المنايا أن يكنّ أمانيا

ومن القصائد البديعة التي تغلغل التجريد الى أبياتها قصيدة الصمة بن عبد الله في صاحبته ريا، ونوردها كاملة ففيها لعشاق الأدب سلوى وتأساء:

حننت إلى ريا ونفسك باعدت ... مزارك من ريا وشعباكما معا

فما حسن أن تأتي الأمر طائعا ... وتجزع أن داعي الصبابة أسمعا

فقا ودعا نجدا ومن حلّ بالحمى ... وقل لنجد عندنا أن يودّعا

بنفسي تلك الأرض ما أطيب الربا ... وما أحسن المصطاف والمتربّعا

Rujukan halaman ini: إعراب القرآن وبيانه، ج 2، ص 98 (SanadKitab #2163, hlm. urut 661)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.