Lewati ke konten

Kitab: إعراب القرآن وبيانه · Pengarang: محيي الدين درويش

Baca Juz 2, halaman 166

  1. (٤) سورة النساء مدنية وآياتها ست وسبعون ومائة
  2. [سورة النساء (٤) : الآيات ٨ الى ٩]
  3. الفوائد:
  4. قول صاحب المغني ومناقشته:

لقد زاد الحياة إليّ حبا ... بناتي إنهنّ من الضعاف

أحاذر أن يرين البؤس بعدي ... وأن يشربن رنقا غير صاف

وأن يعرين إن كسي الجواري ... فتنبو العين عن كرم عجاف

ولولاهن قد سوّيت مهري ... وفي الرحمن للضعفاء كاف

هذا ولحذف المفعول به من الكلام لطائف وتعاجيب، كقولنا:

فلان يحلّ ويعقد، ويبرم وينقض، ويضر وينفع. والأصل في ذلك على إثبات المعنى المقصود في النفس للشيء على الإطلاق.

الفوائد:

قول صاحب المغني ومناقشته:

اختلف في «لو» هذه اختلافا كثيرا. وسنورد قول صاحب المغني في إعراب هذه الآية، ثم نناقشه. ولا يخلو ذلك من متعة وفائدة. قال: «القسم الثاني من أقسام «لو» أن تكون حرف شرط في المستقبل إلا أنها لا تجزم، كقوله توبة بن الحمير في ليلى الأخيلية:

ولو أن ليلى الأخيلية سلّمت ... عليّ ودوني جندل وصفائح

لسلّمت تسليم البشاشة أو زقا ... إليها صدى من جانب الأرض صائح

وقوله تعالى: «وليخش الذين ... » الآية. أي: وليخش الذين إن شارفوا وقاربوا أن يتركوا. وإنما أولنا الترك بمشارفة

Rujukan halaman ini: إعراب القرآن وبيانه، ج 2، ص 166 (SanadKitab #2163, hlm. urut 729)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.