Lewati ke konten

Kitab: إعراب القرآن وبيانه · Pengarang: محيي الدين درويش

Baca Juz 1, halaman 79

  1. (٢) سورة البقرة مدنية وهي مائتان وست وثمانون آية
  2. [سورة البقرة (٢) : آية ٣٠]
  3. الفوائد:

المؤمنون فحذت جملة غلبت الروم وجيء بالتنوين عوضا عنها فالتقى ساكنان: ذال والتنوين فكسرت الذال على أصل التقاء الساكنين ويتلخص إعرابها بخمسة أوجه:

آ- أن تكون ظرفا نحو: «فقد نصره الله إذا أخرجه الذين كفروا» .

ب- أن تكون مفعولا به: وهو الغالب على إذ المذكورة في أوائل التنزيل.

ج- أن تكون بدلا من المفعول نحو: «واذكر في الكتاب مريم إذا انتبذت» فإذ بدل اشتمال من مريم.

د- أن يضاف إليها اسم زمان صالح للاستغناء عنه نحو:

«يومئذ تحدث أخبارها» .

هـ- وترد إذ للمفاجأة وتقع بعد بينا وبينما. قال الشاعر:

استقدر الله خيرا وارضينّ به ... فبينما العسر إذ دارت مياسير

وعند ما تكون إذ للمفاجأة ماذا يكون إعرابها؟ عندئذ يكون الأرجح اعتبارها حرفا للمفاجأة.

٢- هذا وقد اختلفت الأقوال كثيرا في معرفة الكيفية التي عرف الملائكة أن ذرية آدم يفسدون في الأرض وأقرب ما رأيناه فيها الى المنطق أنهم علموا ذلك من لفظ خليفة قالوا: الخليفة هو الذي يحكم بين الخصوم، والخصم إما أن يكون ظالما أو مظلوما ومتى حصل التظالم بينهم حصل الفساد في الأرض واستشرى.

Rujukan halaman ini: إعراب القرآن وبيانه، ج 1، ص 79 (SanadKitab #2163, hlm. urut 76)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.