Lewati ke konten

Kitab: إعراب القرآن وبيانه · Pengarang: محيي الدين درويش

Baca Juz 1, halaman 83

  1. (٢) سورة البقرة مدنية وهي مائتان وست وثمانون آية
  2. [سورة البقرة (٢) : الآيات ٣١ الى ٣٣]
  3. البلاغة:

المطابقة لغة واصطلاحا فإنها في اللغة الموافقة. يقال: طابقت بين الشيئين إذا جعلت أحدهما على حذو الآخر. وابن الأثير يعجب لأنه لا يعرف من أين اشتقت هذه التسمية إذ لا مناسبة بين الاسم ومسمّاه، وقدامة يسميه التكافؤ، ولا فرق بين أن يكون التقابل حقيقيا أو اعتباريا أو تقابل السلب والإيجاب. ومن طباق السلب قول السوءل:

وننكر إن شئنا على الناس قولهم ... ولا ينكرون القول حين نقول

فقد طابق بين ننكر وهو إيجاب، وبين ولا ينكرون وهو سلب ويصبح الطباق مقابلة حين يؤتى بمعنيين أو أكثر ثم يؤتى بما يقابل ذلك على الترتيب كقول البحتري:

فإذا حاربوا أذلوا عزيزا ... وإذا سالموا أعزّوا ذليلا

وما زال الناس يعجبون من جمع البحتري بين ثلاث مطابقات في قوله:

وأمة كان قبح الجور يشحطها ... دهرا فأصبح حسن العدل يرضيها

حتى جاء أبو الطيب فزاد عليه مع عذوبة اللفظ ورشاقة الصنعة وطابق بين خمسة وخمسة:

أزورهم وسود الليل يشفع لي ... وأنثني وبياض الصبح يغري بي

Rujukan halaman ini: إعراب القرآن وبيانه، ج 1، ص 83 (SanadKitab #2163, hlm. urut 80)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.