Lewati ke konten

Kitab: إعراب القرآن وبيانه · Pengarang: محيي الدين درويش

Baca Juz 2, halaman 337

  1. (٤) سورة النساء مدنية وآياتها ست وسبعون ومائة
  2. [سورة النساء (٤) : آية ١٢٧]
  3. البلاغة:
  4. بيت أبي كبير الهذلي:

بيت لأبي تمام:

وعلى هذا ورد قول أبي تمّام:

بالشعر طول إذا اصطكّت قصائده ... في معشر وبه عن معشر قصر

فهذا البيت يحتمل تأويلين متضادين: أحدهما أن الشعر يتسع مجاله بمدحك، ويضيق بمدح غيرك. يريد بذلك أن مآثره كثيرة، ومآثر غيره قليلة. والآخر: أن الشعر يكون ذا فخر ونباهة بمدحك، وذا خسول وتبليد بمدح غيرك. فلفظة الطول يفهم منها ضدّ القصر، ويفهم منها الفخر، من قولنا:

طال فلان على فلان أي فخر عليه.

بيت أبي كبير الهذليّ:

ومما ينتظم بهذا السلك قول أبي كبير الهذلي:

عجبت لسعي الدهر بيني وبينها ... فلما انقضى ما بيننا سكن الدهر

وهذا يحتمل وجهين من التأويل: أحدهما أنه أراد بسعي الدهر سرعة تقضّي الأوقات مدة الوصال، فلما انقضى الوصل عاد الدهر الى حالته في السكون والبطء، والآخر أنه أراد بسعي الدهر سعي أهل الدهر بالنمائم والوشايات، فلما انقضى ما كان بينهما من الوصل سكنوا وتركوا السعاية. وهذا من باب وضع المضاف اليه مكان المضاف، كقوله تعالى: «واسأل القرية» أي: أهل القرية.

Rujukan halaman ini: إعراب القرآن وبيانه، ج 2، ص 337 (SanadKitab #2163, hlm. urut 900)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.