Lewati ke konten

Kitab: إعراب القرآن وبيانه · Pengarang: محيي الدين درويش

Baca Juz 2, halaman 355

  1. (٤) سورة النساء مدنية وآياتها ست وسبعون ومائة
  2. [سورة النساء (٤) : الآيات ١٣٨ الى ١٤٠]
  3. البلاغة:

لا تظنّنّ حدبة الظهر عيبا ... فهي في الحسن من صفات الهلال

وكذاك القسيّ محدودبات ... وهي أنكى من الظّبا والعوالي

وإذا ما علا السنام ففيه ... لقدوم الجمال أي جمال!!

وأرى الانحناء في منسر البا ... زي ولم يعد مخلب الرئبال

ما رأتها النساء إلا تمنّت ... لو غدت حلية لكل الرجال

وختم ابن الرومي هذه الصورة الفنية الساخرة بقوله:

وإذا لم يكن من الهجر بدّ ... فعسى أن تزورني في الخيال

٢- الاستعارة التصريحية التبعية في قوله «بشر» لأن البشارة الخبر السار، وسمي بشارة لأنه يظهر سرورا في البشرة، أي:

ظاهر الجلد.

٣- التشبيه في قوله: «إنكم إذن مثلهم» ، والمثلية بين الكافرين والمنافقين تظهر في الآية بين القاعدين والمقعود معهم، فإن الذين يشايعون الكفرة ويوالونهم ويمدون أيدي الاستخذاء والذل إليهم مع قدرتهم على الصمود والتحدي هم مثل الكفرة، وإن لم يكونوا منهم، بل إن شرهم أشد والخطر منهم أجدر بالحذر، لأنهم إذا لم ينكروا عليهم كانوا راضين، والراضي بالكفر كافر.

Rujukan halaman ini: إعراب القرآن وبيانه، ج 2، ص 355 (SanadKitab #2163, hlm. urut 918)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.