Lewati ke konten

Kitab: Al-Muntaqa min Masmu'atidh Dhiya' bi Marw · Pengarang: ضياء الدين المقدسي

Baca halaman 129

  1. المنتقى من مسموعات مرو للضياء المقدسي - مخطوط

قد ظهر وطعام موضوع فبقيت أتعجب من ذلك، فقالا: ما لك يا مسلم؟ ادن فكل واشرب فأكلنا وشربنا وتوضأت للصلاة، ثم نضب الماء وغار حتى لم أر له أثر، وقاما فلم يزالا في صلاتهما وأنا أصلي وحدي حتى أصبحنا فصليت الفجر بوضوء العتمة، ثم قاما يسيران إلى الليل، فلما أمسينا تقدم الآخر فصلى بصاحبه ودعا بدعوات وبحث الأرض بيده فنبع الماء وحضر الطعام، فقالا لي: ادن فكل واشرب فأكلنا وشربنا وتوضأت للصلاة ثم نضب الماء وغار حتى لم أر له أثر، فلما كانت الليلة الثالثة قالا لي: يا مسلم الليلة نوبتك، قال محمد بن يعقوب: فاستحييت من قولهما وأدخلني من ذلك هم شديد، فقلت في نفسي: اللهم إني أعلم أن ذنوبي لم تدع لي عندك جاهاً، لكني أسألك بنبيك أن لا تفضحني عندهم ولا تشمتهم بنبيك محمد ﷺ قال: فإذا بعين خرازة وطعام كثير فأكلنا وشربنا ولم يزل حالنا حتى بلغت إلى النبوبة الثانية، فدعوت بمثل ما دعوت وتوسلت بني الله ﷺ، فإذا بطعام اثنين وشراب اثنين والماء ينبع دون ما كان فتقاصرت إليّ نفسي وقصرت في الأكل وأوريتهما إني آكل فسكتا عني، وسرنا حتى بلغت إلى النوبة الثالثة فدعوت بمثل ما دعوت وتوسلت بني الله ﷺ فإذا بطعام أشر والماء مثل ذلك، فغمني ذلك وغلبتني عيناي من الهم، وإذا بقائل يقول لي: يا محمد أردنا بك الإيثار الذي خصصنا به محمداً من بين الأنبياء والرسل وهي علامته وكرامة أمته إلى يوم القيامة، فلما بلغت إلى النوبة الثالثة قالا لي: يا مسلم ما هذا إنا نرى في طعامك وشرابك نقصاً، فلم ذي؟ قلت: أو لا تعلمان أن هذا خُلق حص الله به نبينا محمداً ﷺ من بين الأنبياء والرسل وخص به أمته من بعده إن الله جل ثناؤه يريد مني الإيثار فقد أنزلكما استناناً بنبي الله ﷺ، فقالا: صدقت، نحن نشهد أن لا إله إلا الله ونشهد أن محمداً رسول

Rujukan halaman ini: المنتقى من مسموعات الضياء المقدسي بمرو - مخطوط، ص 129 (SanadKitab #21635, hlm. urut 131)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.