(وَأَمَّا كَيْفِيَّةٌ خُرُوجِ التَّائِبِ عَنْ تَبِعَاتِ الذُّنُوبِ وَالْمَظَالِمِ فَقَدْ بَيَّنَّاهَا فِي جِلَاءِ الْقُلُوبِ) أَقُولُ قَدْ لَخَّصْنَا مَا فِيهِ مَعَ زِيَادَةٍ مِنْ غَيْرِهِ آنِفًا (وَلْنَذْكُرْ جُمْلَةَ الْأَخْلَاقِ السَّيِّئَةِ الْمَزْبُورَةِ وَالرَّذَائِلَ الرَّدِيئَةَ الْمَذْكُورَةَ لِيَسْهُلَ حِفْظُهَا لِلطَّالِبِ كُفْرٌ بِدْعَةٌ رِيَاءٌ كِبْرٌ عُجْبٌ حَسَدٌ بُخْلٌ إسْرَافٌ جَهْلٌ كُفْرَانُ النِّعْمَةِ سَخَطُ الْقَضَاءِ جَزَعٌ أَمْنٌ يَأْسٌ حُبُّ الظَّلَمَةِ بُغْضُ الصَّالِحِينَ تَعْلِيقُ قَلْبٍ بِأَسْبَابٍ حُبُّ جَاهٍ خَوْفُ ذَمٍّ حُبُّ مَدْحٍ اتِّبَاعُ هَوًى تَقْلِيدٌ طُولُ أَمَلٍ طَمَعٌ تَذَلُّلٌ حِقْدٌ شَمَاتَةٌ عَدَاوَةٌ وَجُبْنٌ تَهَوُّرٌ غَدْرٌ خِيَانَةٌ، خُلْفُ وَعْدٍ، سُوءُ ظَنٍّ طِيَرَةٌ حُبُّ مَالٍ حُبُّ دُنْيَا حِرْصٌ سَفَهٌ بَطَالَةٌ عَجَلَةٌ تَسْوِيفُ عَمَلٍ فَظَاظَةٌ وَقَاحَةٌ حُزْنٌ فِي أَمْرِ الدُّنْيَا خَوْفٌ فِيهِ، غِشٌّ فِتْنَةٌ مُدَاهَنَةٌ أُنْسٌ بِمَخْلُوقٍ خِفَّةٌ عِنَادٌ تَمَرُّدٌ صَلَفٌ نِفَاقٌ جَرْبَزَةٌ غَبَاوَةٌ شَرَهٌ خُمُودٌ إصْرَارٌ
Kitab: Bariqah Mahmudiyyah · Pengarang: محمد الخادمي
Baca Juz 3, halaman 144
Rujukan halaman ini: بريقة محمودية في شرح طريقة محمدية وشريعة نبوية في سيرة أحمدية، ج 3، ص 144 (SanadKitab #21654, hlm. urut 760)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.