٦٩٠٧ - الرِّفْقُ يُمْنٌ والخُرْقُ شُؤمٌ وَإِذَا أَرَادَ الله بِأَهْلِ بَيْتٍ خَيْراً أَدْخَلَ عَلَيْهِمْ بَابَ الرِّفْقِ فإن الرفق لم يكن في شيء قط إِلا زَانَهُ وَإِنَّ الخَرَقَ لَمْ يَكُنْ فِي شَيْءٍ قَطُّ إِلا شانَهُ الحَياءُ مِنْ الإِيمَانِ وَالإِيمانُ فِي الجَنَّةِ وَلَوْ كَانَ الحَياءُ رَجُلاً لَكانَ رَجُلاً صالِحاً وَإِنَّ الفُحْشَ مِنَ الفُجُورِ وَإِنَّ الفُجُورَ فِي النَّارِ وَلَوْ كَانَ الفُحْشُ رَجُلاً لَكَانَ رَجُلاً سُوءاً وَإِنَّ الله لَمْ يخلقني فحاشا
(هب) عن عائشة.
[حكم الألباني]
(ضعيف) انظر حديث رقم: ٣١٦٢ في ضعيف الجامع