Lewati ke konten

Kitab: الجرح والتعديل - ابن أبي حاتم · Pengarang: ابن أبي حاتم

Baca Juz 1, halaman 108

  1. تقدمة المعرفة لكتاب الجرح والتعديل
  2. ما ذكر من دخول الثوري على السلطان ومناصحته

فعلمناه ما لا يعلم.

قال فخار الله له فتوفي قبل ذلك.

حدثنا عبد الرحمن نا محمد بن سعيد المقرئ قال سمعت عبد الرحمن ابن الحكم يذكر عن مهران عن سفيان أنه أخذ في المسجد الحرام فادخل على [أبي - ١] هارون وهو في إزار ورداء والنعلان في يده قال فلما دخلت سلمت وقعدت فقال أبو عبيد الله إني أظن أن له رأى سوء - يعني [رأى - ٢] الخوارج - فقلت لأبي هارون من هذا؟ قال: هذا معاوية بن عبيد الله (٣) فقلت له احذر هذا وأصحابه، ثم قلت له: كم أنفقت في حجتك هذه؟ قال يا أبا عبد الله ونحصى كم أنفقنا؟ قلت لكن عمر بن الخطاب حج فلم ينفق في مجيئه (٤) وذهابه إلا سبعة عشر (٥) دينارا.

ثم قمت فقال لي إلى أين؟ أنا نريد أن نسألك عن أشياء، قال قلت البول البول، قال فأين نجدك؟ قلت المسجد - وتوارى عنهم وطلب فخرج مع حاج البصرة إلى البصرة فنودي: من جاء به فله ديته، ومن وجد في منزلة فقد برئت منه الذمة.

حدثنا عبد الرحمن نا أبى نا الحسن بن ربيع نا يحيى بن أبي غنية قال: ما رأيت رجلا قط اصفق وجها في الله عزوجل من سفيان الثوري.

حدثنا عبد الرحمن نا محمد بن سعيد (٣١ د) نا عبد الرحمن بن الحكم قال فاخبرنا عبد العزيز (١٦ م) ابن أبي عثمان عن عصام الأصبهاني أنه بعثه إلى أبي هارون وكتب إليه يسأله الأمان وكتب إلى يعقوب بن داود في ذلك قال: فلما صرت إلى يعقوب وثب فدخل قال فأدخلت بيتا

Rujukan halaman ini: الجرح والتعديل - ابن أبي حاتم، ج 1، ص 108 (SanadKitab #2170, hlm. urut 135)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.