الأول والثالث فيهما، كذا في الفرع وأصله (¬١) بفتح المثناة الفوقية فيهما مصلحًا على كشطٍ، وفي غيرهما (¬٢) بضمها، أي: لأَنْ تَرهب خيرٌ من أن تَرحم، وسقط قوله «﴿وَاسْتَرْهَبُوهُمْ﴾ … » إلى آخره لأبي ذرٍّ كذا (¬٣) في الفرع وأصله (¬٤). وقال (¬٥) الحافظ: وقع في «مستخرج أبي نُعيم» في هذا الموضع (¬٦) ما نصّه: «﴿وَاسْتَرْهَبُوهُمْ﴾ … » إلى آخره، ولم أره لغيره هنا. وقال العينيُّ: هذا لم يقعْ في بعض النُّسخ وليس لذكره مناسبةٌ هنا، وإنَّما وقع هذا في «مستخرج أبي نُعيم».
(١٠) (باب) استحباب (الدُّعَاءِ إِذَا انْتَبَهَ بِاللَّيْلِ) ولأبي ذرٍّ عن الحَمُّويي والمُستملي: «من اللَّيل».
٦٣١٦ - وبه قال: (حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ) المدينيُّ قال: (حَدَّثَنَا ابْنُ مَهْدِيٍّ) بفتح الميم، عبد الرَّحمن (عَنْ سُفْيَانَ) الثَّوريِّ (عَنْ سَلَمَةَ) بن كُهيلٍ (عَنْ كُرَيْبٍ) مولى ابن عبَّاسٍ (عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄¬) أنَّه (قَالَ: بِتُّ عِنْدَ مَيْمُونَةَ) بنت الحارث الهلاليَّة أمّ المؤمنين خالة ابن عبَّاسٍ ﵃