(وَقَالَ مُوسَى) بنُ إسماعيل المِنْقَريُّ، التَّبوذكيُّ شيخ المؤلِّف، ممَّا وصلَه أبو بكر بن أبي خيثمةَ في «تاريخه»: (حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ) بضم الواو مصغَّرًا، ابن خالدٍ (عَنْ دَاوُدَ) بنِ أبي هند دينار القشيريِّ البصريِّ (عَنْ عَامِرٍ) الشَّعبيِّ (عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ) خالدٍ الأنصاريِّ ﵁ (عَنِ النَّبِيِّ ﷺ¬) ولفظ رواية ابنِ أبي خيثمةَ: «كانَ لهُ من الأجرِ مثلُ مَن أعتقَ أربعةَ أنْفُسٍ من ولدِ إسماعيلَ».
(وَقَالَ إِسْمَاعِيلُ) بنُ أبي خالدٍ الأحمسيُّ البجليُّ: (عَنِ الشَّعْبِيِّ) عامر (عَنِ الرَّبِيعِ) بن خُثيم (قَوْلَهُ) أي: أنَّه موقوفٌ. قال في «الفتح»: واقتصارُ البخاريِّ على هذا القدر يوهم أنَّه خالفَ داود في وصلهِ، وليس كذلك، وإنَّما أرادَ أنَّه جاءَ في هذه الطَّريق عن الرَّبيع من قوله. ثمَّ لمَّا سُئل عنه وَصَلَهُ (¬١). قال: وقد وقع لنا ذلك واضحًا في «زيادات الزُّهد» لابن المبارك رواية الحسين بنِ الحسن المروزيِّ، قال الحسين: حدَّثنا المعتمرُ بن سليمان: سمعتُ إسماعيلَ بن أبي خالدٍ يحدِّث عن عامرٍ الشَّعبيِّ: سمعتُ الرَّبيع (¬٢) بن خُثيم، يقول: «من قال: لا إله إلَّا الله … » فذكره بلفظ: «فهو عَدْل أربع رقابٍ» فقلتُ له: عمَّن ترويهِ؟ فقال: عن عَمرو بنِ ميمون، فلقيتُ عَمْرًا فقلت: عمَّن ترويه؟ فقال: عن عبدِ الرَّحمن بنِ أبي ليلى، فلقيتُ عبد الرَّحمن فقلتُ: عمَّن ترويهِ؟ فقالَ: عن أبي أيُّوب، عن النَّبيِّ ﷺ.
(وَقَالَ آدَمُ) بنُ أبي إياسٍ شيخُ المؤلِّف، وعند الدَّارقطنيِّ: حدَّثنا آدم، بدل قوله: «وقال آدم» (حَدَّثَنَا شُعْبَةُ) بن الحجَّاج قال: (حَدَّثَنَا عَبْدُ المَلِكِ بْنُ مَيْسَرَةَ) الهلاليُّ الكوفيُّ الزَّراد (سَمِعْتُ هِلَالَ بْنَ يَسَافٍ) بفتح (¬٣) التَّحتية والمهملة مخففة وبعد الألف فاء، الأشجعيَّ (عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ وَعَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ) كلاهما (عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ) عبد الله ﵁ (قَوْلَهُ) أي: من (¬٤) قولهِ موقوفًا عليه. وعند النَّسائيِّ من رواية محمَّد بنِ جعفر، عن شعبةَ بسنده السَّابق هنا عنِ ابنِ مسعودٍ قال: «لأنْ أقولَ: لا إله إلَّا الله وحده لا شريك له … » الحديث، وفيه: «أحبُّ إليَّ من أنْ أعتقَ أربعَ