Lewati ke konten

Kitab: Irsyadus Sari (Atha'at) · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 18, halaman 400

  1. كتاب الرقاق
  2. باب صفة الجنة والنار
  3. حديث: لا يدخل أحد الجنة إلا أري مقعده من النار

فإن قلت: ما وجه الرَّبط بين قوله: «غدوةٌ في سبيلِ الله أو روحةٌ» وبين قوله: «ولقابُ قوس أحدكم؟ … » إلى آخره، أُجيب بأنَّ المراد: أنَّ ثواب غدوةٍ (¬١) في سبيلِ الله خيرٌ من الدُّنيا وما فيها؛ لأنَّ ثوابها جنَّةٌ نصيفُ امرأةٍ منها خيرٌ من الدُّنيا وما فيها.

٦٥٦٩ - وبه قال: (حَدَّثَنَا أَبُو اليَمَانِ) الحكمُ بن نافع قال: (أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ) هو ابنُ أبي حمزة قال: (حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنَادِ) عبد الله بنُ ذَكوان (عَنِ الأَعْرَجِ) عبد الرَّحمن بن هُرمز (عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ) ﵁، أنَّه (قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ (¬٢) ﷺ: لَا يَدْخُلُ أَحَدٌ الجَنَّةَ إِلَّا أُرِيَ) بضم الهمزة وكسر الراء (مَقْعَدَهُ) بالنَّصب مفعول «أُرِي» (مِنَ النَّارِ، لَوْ أَسَاءَ) أي: لو عمل في الدُّنيا عملًا سيِّئًا بأن كفر (لِيَزْدَادَ شُكْرًا). واستُشكلَ بأنَّ الجنَّة ليست دار شكرٍ بل دار جزاءٍ. وأُجيب بأنَّ الشُّكر ليس على سبيلِ التَّكليف بل على سبيلِ التَّلذُّذ، أو (¬٣) المراد: ليزدادَ فرحًا ورضًا، فعبَّر عنه بلازمهِ؛ لأنَّ الرَّاضي بالشَّيء يشكرُ من فعل له ذلك.

(وَلَا يَدْخُلُ النَّارَ أَحَدٌ) ولأبي ذرٍّ عن الكُشميهنيِّ: «أحد النَّار» (إِلَّا أُرِيَ مَقْعَدَهُ مِنَ الجَنَّةِ، لَوْ أَحْسَنَ) لو عمل عملًا حسنًا، وهو الإسلام (لِيَكُونَ عَلَيْهِ حَسْرَةً) زيادة على تعذيبهِ. قال في «الفتح»: وقع عند ابن ماجه بسندٍ صحيحٍ من طريقٍ أُخرى، عن أبي هريرة أنَّ ذلك يقع عند المسألةِ (¬٤) في القبر، وفيه: «فيفرجُ له فرجةً قِبَلَ النَّار فينظر إليها، فيُقال له: انظرْ إلى ما وقاكَ اللهُ». وفي حديث أبي سعيدٍ عند الإمام أحمدَ: «يُفتح له بابٌ إلى النَّار، فيقول: هذا منزلُكَ لو كفرتَ بربِّك، فأمَّا إذا آمنْتَ فهذا منزلُكَ، فيفتحُ له بابٌ إلى الجنَّة، فيريد أن ينهضَ إليه فيقول له: اسكنْ ويفسحَ له في قبرهِ».

Rujukan halaman ini: إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري - ط عطاءات العلم، ج 18، ص 400 (SanadKitab #21701, hlm. urut 11462)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.