يسألونَه فجاءَه رجلٌ فقال: لم أشعرْ فحلقْتُ قبلَ أن أذبحَ، فقال: اذبَحْ ولا حرَج (¬١)، فجاءَ آخر فقال: لم أشعرْ فنحرتُ قبل أن أرميَ قال: ارمِ ولا حرجَ» [خ¦٨٣] وكذا هو في «باب الفتيا على الدَّابَّة عند الجمرةِ» من «كتاب الحج» [خ¦١٧٣٦].
٦٦٦٦ - وبه قال: (حَدَّثَنَا أَحْمَدُ ابْنُ يُونُسَ) هو أحمدُ بن عبد الله بنِ يونس الحافظ أبو عبد الله اليربوعيُّ الكوفيُّ قال: (حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ) ولأبي ذرٍّ: «أبو بكر بن عيَّاش» بالمثناة التحتية والشين المعجمة، ابن سالم الأزديُّ (¬٢) الكوفيُّ المقرئُ الحَنَّاط -بالحاء المهملة والنون المشدَّدة- مشهورٌ بكنيته، والأصحُّ أنَّها اسمه، ثقةٌ عابدٌ، إلَّا أنَّه لمَّا كبر ساءَ حفظُه، وكتابهُ صحيحٌ (عَنْ عَبْدِ العَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ) بضم الراء وفتح الفاء بعدها تحتية ساكنة فعين مهملةٌ، أبي (¬٣) عبد الله الأسديِّ المكيِّ، سكن الكوفة (عَنْ عَطَاءٍ) هو ابنُ أبي رباح (عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄¬) أنَّه (قَالَ: قَالَ رَجُلٌ) لم يسمَّ (لِلنَّبِيِّ ﷺ: زُرْتُ) أي: طفت طواف الزِّيارة (قَبْلَ أَنْ أَرْمِيَ) الجمرة (قَالَ) ﵊: (لَا حَرَجَ) لا إثمَ عليك (قَالَ آخَرُ) لم يسمَّ: (حَلَقْتُ) شعر رأسي (قَبْلَ أَنْ أَذْبَحَ) هَديي (قَالَ: لَا حَرَجَ (¬٤)) عليك (قَالَ آخَرُ) ثالثٌ لم يسمَّ: (ذَبَحْتُ) هديي (قَبْلَ أَنْ أَرْمِيَ) الجمرة (قَالَ: لَا حَرَجَ) عليك.
والحديث سبق في «الحج» (¬٥) [خ¦١٧٢٢].