وإظهارًا لاحتقارهِ (¬١) (ثَلَاثًا) للتَّأكيد، وخصَّ الشِّمال؛ لأنَّها محلُّ الأقذارِ (¬٢) (وَلْيَتَعَوَّذْ) بالله (مِنَ الشَّيْطَانِ، فَإِنَّهَا لَا تَضُرُّهُ) لأنَّ الله تعالى جعلَ ذلك سببًا لسلامتهِ (وَإِنَّ الشَّيْطَانَ لَا يَتَزَايَا بِي) بالزاي المعجمة، لا يتصدَّى لأنْ يصير مرئيًّا بصورتي، ولأبي ذرٍّ: «لا يتراءى» بالراء المهملة.
والحديث سبق في «الطِّبِّ» [خ¦٥٧٤٧] و «التَّعبير» (¬٣) [خ¦٦٩٩٥].
٦٩٩٦ - وبه قال: (حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ خَلِيٍّ) بفتح الخاء المعجمة وكسر اللام المخففة وتشديد التَّحتية، أبو القاسم الحمصيُّ قاضيها من أفرادِ البخاريِّ قال: (حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ) أبو عبد اللهِ النَّيسابوريُّ قال: (حَدَّثَنِي) بالإفراد (الزُّبَيْدِيُّ) بضم الزاي، محمَّد بن الوليد بنِ عامرٍ الشَّاميُّ الحمصيُّ (عَنِ الزُّهْرِيِّ) محمَّد بن مسلمِ بن شهابٍ أنَّه قال: (قَالَ أَبُو سَلَمَةَ) بنُ عبد الرحمن: (قَالَ أَبُو قَتَادَةَ) الحارثُ بن رِبْعي (¬﵁¬) قال: (قَالَ النَّبِيُّ (¬٤) ﷺ: مَنْ رَآنِي) في منامهِ (فَقَدْ رَأَى الحَقَّ) أي: فقد رآني رُؤية الحقِّ لا الباطل (تَابَعَهُ) أي: تابع الزُّبيديُّ في روايتهِ عن الزُّهريِّ (يُونُسُ) بنُ يزيد (وَابْنُ أَخِي الزُّهْرِيِّ) محمَّد بن عبد الله بنِ مسلم (¬٥)، وصلَها مسلمُ بن الحجَّاج في «صحيحه» من طريقهمَا وساقَه على لفظِ روايةِ يونس وأحال (¬٦) برواية ابن أخي الزُّهريِّ عليه.
٦٩٩٧ - وبه قال: (حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ) التِّنِّيسيُّ قال: (حَدَّثَنَا اللَّيْثُ) بن سعدٍ الإمامُ قال: (حَدَّثَنِي) بالإفراد (ابْنُ الهَادِ) يزيدُ بنُ عبد الله بنِ أسامة (عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ خَبَّابٍ) بفتح