المسبَّب، قال: ويعضد هذا التَّأويل إيراد مُحيي السُّنَّة هذا الحديث في «باب الاعتصام بالكتاب والسُّنَّة» والتَّصريح بذكر الطَّاعة، فإنَّ المطيع هو الذي يعتصم بالكتاب والسُّنَّة ويجتنب الأهواء والبدع.
والحديث من أفراده.
٧٢٨١ - وبه قال: (حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَادَةَ) بفتح العين المهملة وتخفيف الموحَّدة الواسطيُّ، واسم جدِّه البَخْتَريُّ بفتح الموحَّدة وسكون المعجمة وفتح الفوقيَّة، وليس له في «البخاريِّ» سوى هذا الحديث، وآخر سبق (¬١) في «الأدب» [خ¦٦١٠٦] ومن عداه في «الصَّحيحين» فبضمِّ العين قال: (أَخْبَرَنَا يَزِيدُ) بن هارون قال: (حَدَّثَنَا سَلِيمُ بْنُ حَيَّانَ) بفتح السِّين المهملة وكسر اللَّام، بوزن «عَظيمٍ» وفي الفرع مكتوبٌ على كشطٍ «سُليمانُ» وكذا في «اليونينيَّة» بزيادة ألفٍ ونونٍ وضمِّ السِّين (¬٢)، وكذا هو في عدَّة نسخٍ، وهو سليمان بن حيَّان أبو خالدٍ الأحمر الكوفيُّ، والذي في «فتح الباري» و «عمدة القاري» و «الكواكب»: «سَليم» و «حيَّان» بفتح الحاء المهملة وتشديد التَّحتيَّة الهذليُّ البصريُّ، قال محمَّد بن عَبادة: (وَأَثْنَى عَلَيْهِ) يزيد بن هارون خيرًا،