Lewati ke konten

Kitab: Irsyadus Sari (Atha'at) · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 20, halaman 295

  1. كتاب التوحيد
  2. باب: ﴿وكان عرشه على الماء﴾

الحسن البصريِّ عن أمِّه عن أمِّ سلمة أنَّها قالت: «الاستواء غير مجهول، والكيف غير معقول، والإقرار به إيمان، والجحود به كفر»، ومن طريق ربيعةَ بن أبي عبد الرَّحمن أنَّه سُئِلَ: كيف استوى على العرش؟ قال: الاستواء غير مجهول، والكيف غير معقول، وعلى الله الرسالة، وعلى رسوله البلاغ، وعلينا التسليم.

(وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ) ﵄ فيما وصله ابن أبي حاتم في «تفسيره»: (﴿الْمَجِيدُ﴾) من قوله تعالى: ﴿ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ﴾ [البروج: ١٥] أي: (الكَرِيمُ) والمجد النهاية في الكرم (و ﴿الْوَدُودُ﴾) أي: من (¬١) قوله تعالى: ﴿الْغَفُورُ الْوَدُودُ﴾ [البروج: ١٤] أي: (الحَبِيبُ) قال في «اللباب»: و ﴿الْوَدُودُ﴾ مبالغةٌ في الودِّ. وقال ابن عبَّاسٍ: هو المتودِّد لعباده بالعفو (¬٢)، وقال في «الفتح»: وقدَّم المصنِّف ﴿الْمَجِيدُ﴾ على ﴿الْوَدُودُ﴾ لأنَّ غرضَه تفسير لفظ ﴿الْمَجِيدُ﴾ الواقع في قوله تعالى: ﴿ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ﴾ فلمَّا فسَّره استطرد لتفسير (¬٣) الاسم الذي قبله إشارةً إلى أنَّه قرئ مرفوعًا اتِّفاقًا، و ﴿ذُو الْعَرْشِ﴾ بالرَّفع صفةٌ له، واختلف القرَّاء في ﴿الْمَجِيدُ﴾ فبالرفع يكون من صفات الله، وبالجرِّ من صفات العرش.

(يُقَالُ: حَمِيدٌ مَجِيدٌ، كَأَنَّهُ فَعِيلٌ) أي: كأنَّ «مجيدًا» على وزن «فعيل» أُخذ (مِنْ مَاجِدٍ) و (مَحْمُودٌ) أُخذ (مِنْ حَمِيدٍ) وللكشميهنيِّ: «مِن حَمِدَ» بغير ياء فعلًا ماضيًا، كذا في الفرع، وقال في «الفتح»: كذا لهم بغير ياء، ولغير أبي ذرٍّ عن الكُشْمِيهَنيِّ: «محمودٌ من حميد» وأصل هذا قول أبي عُبيدة في «المجاز» في قوله تعالى: ﴿عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَّجِيدٌ﴾ [هود: ٧٣] أي: محمودٌ ماجد، وقال الكِرمانيُّ: غرضه منه أنَّ مَجِيدًا فعيل بمعنى فاعل كقدير بمعنى قادر، وحميدًا فعيل بمعنى مفعول (¬٤)، فلذلك قال: مجيد من ماجد، وحميد من محمود، قال: وفي بعض النسخ: «محمود من حميد» وفي أخرى: «محمود من حمِدَ» مبنيًّا للفاعل والمفعول أيضًا، وإنَّما قال: كأنَّه لاحتمال أن يكون حميد بمعنى حامد، ومجيد بمعنى ممجَّد، ثم قال: وفي عبارة البخاريِّ تعقيدٌ، قال في «الفتح»: التعقيد هو في قوله: «محمود من حَمِدَ»، وقد

Rujukan halaman ini: إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري - ط عطاءات العلم، ج 20، ص 295 (SanadKitab #21701, hlm. urut 12764)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.