ليس المراد أنَّه يحصل لهم الموت حقيقةً، وإنَّما هو كنايةٌ عن غَيبةِ إحساسهم، وذلك للرِّفق (¬١)، أو كنَّى عن النَّوم بالموت، وقد سَمَّى اللهُ النَّوم: وفاةً.
والحديث سبق في «تفسير سورة النِّساء» [خ¦٤٥٨١] لكن باختصارٍ في آخره. قال البخاريُّ بالسَّند إليه: