Lewati ke konten

Kitab: Irsyadus Sari (Atha'at) · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 20, halaman 505

  1. كتاب التوحيد
  2. باب قول الله تعالى: ﴿والله خلقكم وما تعملون﴾

ذرٍّ قوله «﴿فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ﴾ … » إلى آخر الآية، وقال بعد قوله: ﴿وَالأَرْضَ﴾ «إلى: ﴿تَبَارَكَ اللّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ﴾».

(قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ) سفيان، فيما وصله ابن أبي حاتمٍ في كتاب «الرَّدِّ على الجهميَّة»: (بَيَّنَ اللهُ الخَلْقَ مِنَ الأَمْرِ) أي: فرَّق بينهما (بِقَوْلِهِ (¬١) تَعَالَى) في الآية السَّابقة: (﴿أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ﴾ [الأعراف: ٥٤]) حيث عطف أحدهما على الآخر، فـ ﴿الْخَلْقُ﴾ هو المخلوقات، و ﴿الأَمْرُ﴾ هو الكلام، فالأوَّل حادثٌ، والثَّاني قديمٌ، وفيه: أن لا خلق لغيره تعالى، حيث حصر على ذاته تعالى بتقديم الخبر على المبتدأ (وَسَمَّى النَّبِيُّ ﷺ الإِيمَانَ عَمَلًا، قَالَ أَبُو ذَرٍّ) الغفاريُّ ﵁ فيما وصله المؤلِّف في «العتق» [خ¦٢٥١٨] (وَأَبُو هُرَيْرَةَ) ﵁ فيما وصله في «الإيمان» [خ¦٢٦] و «الحجِّ» [خ¦١٥١٩] (سُئِلَ النَّبِيُّ ﷺ: أَيُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: إِيمَانٌ بِاللهِ وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ، وَقَالَ) تعالى: (﴿جَزَاء بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ [السجدة: ١٧]) من الإيمان وغيره من (¬٢) الطَّاعات، فسمِّي الإيمان عملًا حيث أدخله في جملة الأعمال (وَقَالَ وَفْدُ عَبْدِ القَيْسِ) ربيعة (لِلنَّبِيِّ ﷺ¬) فيما وصله المؤلِّف بعدُ [خ¦٧٥٥٥]: (مُرْنَا بِجُمَلٍ) أمورٍ (¬٣) كليَّةٍ مجملةٍ (مِنَ الأَمْرِ إِنْ عَمِلْنَا بِهَا دَخَلْنَا الجَنَّةَ، فَأَمَرَهُمْ بِالإِيمَانِ) أي: بتصديق الشَّارع ﵊ فيما عُلِم مجيئه به ضرورةً (وَالشَّهَادَةِ) بالوحدانيَّة لله تعالى (وَإِقَامِ الصَّلَاةِ) المفروضة (وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ) المكتوبة (فَجَعَلَ) ﷺ (ذَلِكَ كُلَّهُ) ومن جملته الإيمان (عَمَلًا).

Rujukan halaman ini: إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري - ط عطاءات العلم، ج 20، ص 505 (SanadKitab #21701, hlm. urut 12972)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.