Lewati ke konten

Kitab: Irsyadus Sari (Atha'at) · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 3, halaman 289

  1. كتاب الصلاة
  2. باب المساجد التي على طرق المدينة
  3. حديث: أن رسول الله كان ينزل بذي الحليفة حين يعتمر

مأمونٌ من ذلك، بل قال البغويُّ من الشَّافعيَّة: إنَّ المساجد الَّتي ثبت أنَّه ﷺ صلَّى فيها لو نذر أحدٌ الصَّلاة في شيءٍ منها معيَّنٍ (¬١) تعيَّن، كما تتعيَّن المساجد الثَّلاثة، فحِفْظ اختلاف عمر وابنه عبد الله ﵄ عظيمٌ في الدِّين، ففي اقتفاء آثاره ﵊ تبرُّكٌ به وتعظيمٌ له، وفي نهيِ عمر ﵁ السَّلامة في الاتِّباع من الابتداع، ألا ترى أنَّ عمر نبَّه ابنه (¬٢) على أنَّ هذه المساجد الَّتي صلَّى فيها النَّبيُّ ﵊ (¬٣) ليست من المشاعر، ولا لاحقةٌ بالمساجد الثَّلاثة في التَّعظيم؟! ثمَّ إنَّ هذه المساجد المذكورة لا يُعرَف اليوم منها غير مسجد ذي الحُلَيفة، ومساجد الرَّوحاء يعرفها أهل تلك النَّاحية.

وفي هذا السِّياق المذكور هنا (¬٤) تسعة أحاديث، أخرجها الحسن بن سفيان في مُسنَده مُفرَّقةً (¬٥)، إلَّا أنَّه لم يذكر الثَّالث، وأخرج مسلمٌ الأخير في «كتاب الحجِّ»، ورواة هذا الحديث الخمسة مدنيُّون، وفيه: التَّحديث والعنعنة والإخبار.

Rujukan halaman ini: إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري - ط عطاءات العلم، ج 3، ص 289 (SanadKitab #21701, hlm. urut 1636)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.