عَمَلُهُ﴾ [المائدة: ٥] ووقع في رواية المُستملي: «من ترك صلاة العصر حبط عمله» بإسقاط «فقد»، وإنَّما خُصَّ الغيم بذلك لأنَّه مظنَّة التَّأخير تنطُّعًا في الاحتياط، وإخلادًا من النَّفس إلى التَّأخير الزَّائد على (¬١) الحدِّ بحجَّة (¬٢) الاحتياط، فقابل ما في الطِّباع بالتَّنبيه على مُخالَفتها، والاجتهاد في التَّلوُّم (¬٣) إليها بالتَّحرِّي بحسب الإمكان، قاله في «المصابيح».
ورواة هذا الحديث السِّتَّة (¬٤) بصريُّون، وفيه: التَّحديث والقول، وثلاثةٌ من التَّابعين على الولاء، وأخرجه المؤلِّف أيضًا في «الصَّلاة» [خ¦٥٩٤]، والنَّسائيُّ وابن ماجه.
(١٦) (بابُ فَضْلِ صَلَاةِ العَصْرِ) على غيرها من الصَّلوات لكونها الوسطى عند الأكثرين.
٥٥٤ - وبالسَّند قال: (حدَّثنا الحُمَيْدِيُّ) بضمِّ الحاء المُهمَلة (¬٥)، عبد الله بن الزُّبير القرشيُّ المكِّيُّ (قَالَ: حدَّثنا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ) بن الحارث الفزاريُّ (قَالَ: حدَّثنا إِسْمَاعِيلُ) بن أبي خالدٍ