ولمعانَه (لَيْلَتَئِذٍ) أي: ليلة إذ (¬١) أخَّر العشاء، والتَّنوين عوضٌ عن (¬٢) المضاف إليه.
وهذا التَّعليق وصله المخلِّص في «فوائده»، ومراد المؤلِّف ﵀ به بيان سماع حُمَيْدٍ للحديث (¬٣) من أنسٍ ﵁.
(٢٦) (بابُ فَضْلِ صَلَاةِ الفَجْرِ) وزاد (¬٤) في رواية أبي ذَرٍّ بعد هذا: «والحديث» وتُؤوِّلت على: وباب الحديث الوارد في فضله، أي: في (¬٥) فضل (¬٦) صلاة الفجر (¬٧)، واستبعده في «الفتح»، ومال إلى أنَّها وهمٌ وتصحيفٌ، فالله أعلم.