Lewati ke konten

Kitab: Irsyadus Sari (Atha'at) · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 5, halaman 304

  1. باب الاستسقاء
  2. باب إذا استشفع المشركون بالمسلمين عند القحط
  3. حديث: إن قريشا أبطؤوا عن الإسلام فدعا عليهم

لبيان (¬١) ما على الإمام من إجابة سؤالهم، وأجاب ابن المنيِّر أيضًا عن السِّرِّ في كونه ﵊ لم يبدأ بالاستسقاء حتَّى سألوه -مع أنَّه ﵊ أَشفقُ عليهم منهم، وأَوْلَى بهم من أنفسهم- بأنَّ مقامه ﵊ التَّوكُّل والصَّبر على البأساء والضَّرَّاء ولذلك (¬٢) كان أصحابه الخواصُّ يقتدون به، وهذا المقام لا تَصِل (¬٣) إليه العامَّة وأهل البوادي، ولهذا -والله أعلم- كان السَّائل في الاستسقاء بدويًّا، فلمَّا سألوه أجاب رعايةً لهم وإقامةً لسنَّة هذه العبادة فيمن بعده من أهل الأزمنة الَّتي يغلب على أهلها الجزع وقلَّة الصَّبر على اللَّأْواء، فيُؤخَذ منه: أنَّ الأفضل للأئمَّة الاستسقاء، ولمن ينفرد بنفسه بصحراء أو سفينةٍ الصَّبر والتَّسليم للقضاء لأنَّه ﵊ قبل السُّؤال فوَّض ولم يستسقِ.

(١٣) هذا (بابٌ) بالتَّنوين: (إِذَا اسْتَشْفَعَ المُشْرِكُونَ بِالمُسْلِمِينَ عِنْدَ القَحْطِ).

Rujukan halaman ini: إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري - ط عطاءات العلم، ج 5، ص 304 (SanadKitab #21701, hlm. urut 2657)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.