Lewati ke konten

Kitab: Irsyadus Sari (Atha'at) · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 6, halaman 194

  1. باب الجنائز
  2. باب من يدخل قبر المرأة
  3. حديث: هل فيكم من أحد لم يقارف الليلة

بفتح الميم، وفيه جواز البكاء حيث لا صياح ولا (¬١) غيره ممَّا ينكَر شرعًا كما سبق [خ¦١٣٠٣] (فَقَالَ: هَلْ فِيكُمْ مِنْ أَحَدٍ لَمْ يُقَارِفِ اللَّيْلَةَ؟) بالقاف والفاء، أي: لم يُجامع أهله، ومثله في الكناية قوله تعالى: ﴿أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَآئِكُمْ﴾ [البقرة: ١٨٧] وقد كان من عادة أدب القرآن أن يكنِّي عن الجماع باللَّمس لبشاعة (¬٢) التَّصريح، فعكس، فكنَّى عن الجماع بالرَّفث، وهو أبشع (¬٣) تقبيحًا لفعلهم؛ لينزجروا عنه، وكذلك (¬٤) كُنِّي (¬٥) في هذا الحديث عن المباح بالمحظور؛ لصون جانب بنت الرَّسول عمَّا ينبئ عن الأمر المستهجن (فَقَالَ أَبُو طَلْحَةَ) زيد ابن سهلٍ الأنصاريُّ: (أَنَا) لم أقارف اللَّيلة (قَالَ) (¬٦) ﵊: (فَانْزِلْ فِي قَبْرِهَا) ففيه: أنَّه لا يُنزِل (¬٧) الميِّت في قبره إلَّا الرِّجال متى وُجِدُوا وإن كان الميِّت امرأةً، بخلاف النِّساء؛ لضعفهنَّ عن ذلك غالبًا، ولأنَّه معلومٌ أنَّه كان لبنت النَّبيِّ (¬٨) ﷺ محارم من النِّساء كفاطمة وغيرها، نعم يُندَب لهنَّ -كما في «شرح المهذَّب» - أن يَلِينَ حملَ المرأة من مغتسلها إلى النَّعش، وتسليمها إلى من في القبر، وحلَّ ثيابها فيه، وقد (¬٩) كان عثمان أَولى بذلك (¬١٠) من أبي طلحة؛ لأنَّ الزَّوج أحقُّ (¬١١) من غيره بمواراة زوجته وإن خالط غيرها من أهله (¬١٢) تلك اللَّيلة وإن لم يكن له حقٌّ في الصَّلاة؛ لأنَّ منظوره أكثر، لكنَّ عثمان ﵁ قارف تلك اللَّيلة، فباشر جاريةً له وبنت رسول الله ﷺ محتضَرةٌ، فلم يعجبه ﷺ كونه

Rujukan halaman ini: إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري - ط عطاءات العلم، ج 6، ص 194 (SanadKitab #21701, hlm. urut 3205)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.