لا يتثبَّت (¬١) في قتال الفتنة ومظنَّة المحنة وعدم القطع واليقين (¬٢) (وَمَا وَضَعْنَا أَسْيَافَنَا عَلَى عَوَاتِقِنَا) في الله (لأَمْرٍ يُفْظِعُنَا) يثقل علينا ويشقُّ (إِلَّا أَسْهَلْنَ بِنَا) الضَّمير عائدٌ على الأسياف السَّابق ذكرها، أي: أدنتنا (¬٣) (إِلَى أَمْرٍ) سهلٍ (¬٤) (نَعْرِفُهُ) فأدخلتنا فيه (غَيْرِ أَمْرِنَا هَذَا) يعني: أمر الفتنة الَّتي وقعت بين المسلمين، فإنَّها مشكلةٌ حيث جلَّت (¬٥) المصيبة بقتل المسلمين.
وهذا الحديث أخرجه أيضًا في «الاعتصام» [خ¦٧٣٠٨] و «الخُمُس» [خ¦٣١٨٢] و «التَّفسير» [خ¦٤٨٤٤]، ومسلمٌ في «المغازي»، والنَّسائيُّ في «التَّفسير».
٣١٨٢ - وبه قال: (حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ) المُسنَديُّ قال: (حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ) الكوفيُّ مولى بني أميَّة قال: (حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ العَزِيزِ) من الزِّيادة (عَنْ أَبِيهِ) عبد العزيز بن سِيَاهٍ -بكسر (¬٦) المُهمَلة وتخفيف التَّحتيَّة آخره هاءٌ وصلًا ووقفًا- قال: (حَدَّثَنَا حَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ) واسمه: دينارٌ الكوفيُّ (قَالَ: حَدَّثَنِي) بالإفراد (أَبُو وَائِلٍ) شقيق بن سلمة (قَالَ: كُنَّا بِصِفِّينَ فَقَامَ سَهْلُ بْنُ