حجرٍ على أسمائهم، لكن في «مسلمٍ»: «وكان بينه وبين قومه» (خُصُومَةٌ فِي أَرْضٍ، فَدَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ) ﵂ (فَذَكَرَ لَهَا ذَلِكَ) بلامٍ قبل الكاف، ولأبي ذرٍّ: «ذاك» بإسقاطها (فَقَالَتْ: يَا أَبَا سَلَمَةَ، اجْتَنِبِ الأَرْضَ) فلا تغصب منها شيئًا (فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: مَنْ ظَلَمَ قِيدَ شِبْرٍ) بكسر القاف، أي: قدر شبرٍ، أي: من الأرض (طُوِّقَهُ) بضمِّ الطَّاء المهملة وكسر الواو المُشدَّدة وبالقاف (مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ) بفتح الرَّاء، أي: يوم القيامة، ففيه: التَّنصيص على أنَّ الأرضين سبعٌ، وهو المراد بالتَّرجمة.
وهذا الحديث قد سبق في «باب إثم من ظلم شيئًا من الأرض» من «كتاب المظالم» [خ¦٢٤٥٣].
٣١٩٦ - وبه قال: (حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ) بكسر الموحَّدة وسكون المُعجَمة، المروزيُّ (قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ) بن المبارك المروزيُّ (عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ) صاحب المغازي (عَنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ) عبد الله بن عمر بن الخطَّاب ﵄ أنَّه (قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: مَنْ أَخَذَ شَيْئًا) قلَّ أو كَثُرَ (مِنَ الأَرْضِ بِغَيْرِ حَقِّهِ خُسِفَ بِهِ) أي: بالآخذ غصبًا تلك (¬١) الأرض المغصوبة (يَوْمَ القِيَامَةِ إِلَى سَبْعِ أَرَضِينَ) فتصير له كالطَّوق (¬٢) في عنقه بعد أن يطوِّله الله تعالى، أو أنَّ هذه الصِّفات تتنوَّع لصاحب هذه الجناية على حسب قوَّة هذه المفسدة وضعفها، فيُعذَّب بعضهم بهذا، وبعضهم بهذا.
٣١٩٧ - وبه قال: (حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ المُثَنَّى) العَنَزِيُّ الزَّمِن قال: (حَدَّثَنَا عَبْدُ الوَهَّابِ) الثَّقفيُّ قال: