Lewati ke konten

Kitab: Irsyadus Sari (Atha'at) · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 12, halaman 10

  1. كتاب أحاديث الأنبياء
  2. باب قول الله تعالى: ﴿وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل﴾

(﴿فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ﴾) قال مجاهدٌ فيما أخرجه (¬١) الفريابيُّ: أي: (فِي أَحْسَنِ خَلْقٍ) بفتح الخاء: منتصب القامة، حسن الصُّورة (﴿أَسْفَلَ سَافِلِينَ﴾ [التين: ٤ - ٥]) بأن جعلناه من أهل النَّار، أو (¬٢) كنايةٌ عن الهرم والضَّعف، فينقص عمل المؤمن عن زمن الشَّباب، ويكون له أجر، لقوله تعالى: ﴿إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا﴾ [التين: ٦] قال مجاهدٌ: (إِلَّا مَنْ آمَنَ) أي: لكن من آمن، فالاستثناء منقطعٌ، والمعنى: ثمَّ رددناه أسفل سافلين، رددناه إلى أرذل العمر، فنقص عمله، فنقصت حسناته، ولكنَّ من آمن وعمل الصَّالحات ولازم عليها إلى زمن الهرم والضَّعف فإنَّه يُكتَب له بعده (¬٣) مثل الَّذي كان يعمل في الصِّحَّة.

(﴿خُسْرٍ﴾) في قوله تعالى: ﴿إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ﴾ [العصر: ٢] أي: (ضَلَالٍ، ثُمَّ اسْتَثْنَى) فقال: (إِلَّا مَنْ آمَنَ) فليس في ضلالٍ، قاله مجاهدٌ فيما أخرجه الفريابيُّ وذكره بالمعنى، وإلَّا فالتِّلاوة: ﴿إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا (¬٤)﴾ [العصر: ٣] وثبت لأبي ذرٍّ لفظ «فقال».

(﴿لَّازِبٍ﴾) في قوله تعالى: ﴿إِنَّا خَلَقْنَاهُم مِّن طِينٍ لَّازِبٍ﴾ [الصافات: ١١] قال أبو عبيدة (¬٥): (لَازِمٌ) بالميم. قال النَّابغة:

ولا تحسِبون الشَّرَّ ضربةَ لازبٍ .........................

أي: لازمٍ. وعن مجاهدٍ فيما رواه الطَّبريُّ: لازقٌ، وعن ابن عبَّاسٍ: من التُّراب والماء، فيصير طينًا يلزق (¬٦)، فلعلَّ تفسيره باللَّازم تفسيرٌ بالمعنى، وأكثر أهل اللُّغة على أنَّ الباء في «اللَّازب» بدلٌ من الميم، فهما بمعنًى، وقد قُرِئ: (لازمٍ) بالميم، لأنَّه يلزم اليد، وقيل: اللَّازب: المُنْتِن.

(﴿وَنُنشِئَكُمْ﴾) يريد: قوله تعالى: ﴿وَنُنشِئَكُمْ فِي مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾ [الواقعة: ٦١] أي: (فِي أَيِّ خَلْقٍ نَشَاءُ)

Rujukan halaman ini: إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري - ط عطاءات العلم، ج 12، ص 10 (SanadKitab #21701, hlm. urut 6541)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.