Lewati ke konten

Kitab: Irsyadus Sari (Atha'at) · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 12, halaman 24

  1. كتاب أحاديث الأنبياء
  2. باب قول الله تعالى: ﴿وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل﴾
  3. حديث: استوصوا بالنساء فإن المرأة خلقت من ضلع

طلع، و (¬١) هو طالعٌ. نعم قد يُؤوَّل في بعض المواضع بالمذكَّر فينزَّل (¬٢) منزلته، مثل:

فلا مزنةٌ وَدَقَتْ ودقَها … ولا أرضَ أبقلَ إبقالَها

فأوَّلَ الأرضَ بالمكان فذكّر، وكذا ما نحن فيه.

(فَإِنْ ذَهَبْتَ تُقِيمُهُ كَسَرْتَهُ، وَإِنْ تَرَكْتَهُ) أي: وإن لم تُقِمْه (لَمْ يَزَلْ أَعْوَجَ) فلا يقبل الإقامة، وهذا ضربُ مَثَلٍ لِمَا في أخلاق النِّساء من الاعوجاج، فإن أُريد منهنَّ الاستقامة ربَّما أفضى ذلك إلى الطَّلاق. وفي «مسلمٍ» من حديث أبي هريرة: «إن ذهبت تقيمها كسرتها، وكسرها طلاقها» (فَاسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ) أيُّها (¬٣) الرِّجال. وفي الحديث: النَّدب إلى المداراة لاستمالة النُّفوس وتألُّف (¬٤) القلوب، وفيه سياسة النِّساء بأخذ العفو عنهنَّ، والصَّبر على عوجهنَّ، فإنَّ من رام تقويمهنَّ فاته الانتفاع بهنَّ، مع أنَّه لا غنى للإنسان عن امرأةٍ يسكن إليها ويستعين بها على معاشه. وفي «صحيح ابن حبَّان» مرفوعًا من حديث أبي هريرة: «إنَّ المرأة خُلِقت من ضلعٍ أعوج (¬٥)، فإن أقمتها كسرتها، فدارِها تَعِشْ بها».

وحديث الباب أخرجه أيضًا في «النِّكاح وعِشْرة النِّساء» [خ¦٥١٨٦]، ومسلمٌ في «النِّكاح».

Rujukan halaman ini: إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري - ط عطاءات العلم، ج 12، ص 24 (SanadKitab #21701, hlm. urut 6555)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.